هذه الصورة من الصور التي تعيدني اربعين سنة او اكثر الى الوراء .. كنت اجمع من مصروفي اليومي بعض النقود وادخرها الى يوم التسوق الاسبوعي فاذهب مع جدتي رحمها الله الى الشواكة ايام كانت في عصرها الذهبي كانت تتسوق وتتركني امام بائع الحلويات او الشكرات او ما نطلق عليه الشكرجي وكنت اشتري بكل ما املك بقلاوة وزلابية وكان يوزن لي ما يسمى حينها ربع ازغير" صغير " .. ويعادل 125 غم اي نص ربع وكنت اقف كما الصبية في الصورة انتظر البائع وهو يقدم البقلاوة والزلابية في ورقة من المقوى لاتناولها بنهم كبير .. ولعلي كنت اصغر زبون لديهم .. ايام لن تتكررالجمعة، 30 ديسمبر 2016
البقلاوة
هذه الصورة من الصور التي تعيدني اربعين سنة او اكثر الى الوراء .. كنت اجمع من مصروفي اليومي بعض النقود وادخرها الى يوم التسوق الاسبوعي فاذهب مع جدتي رحمها الله الى الشواكة ايام كانت في عصرها الذهبي كانت تتسوق وتتركني امام بائع الحلويات او الشكرات او ما نطلق عليه الشكرجي وكنت اشتري بكل ما املك بقلاوة وزلابية وكان يوزن لي ما يسمى حينها ربع ازغير" صغير " .. ويعادل 125 غم اي نص ربع وكنت اقف كما الصبية في الصورة انتظر البائع وهو يقدم البقلاوة والزلابية في ورقة من المقوى لاتناولها بنهم كبير .. ولعلي كنت اصغر زبون لديهم .. ايام لن تتكررالخميس، 29 ديسمبر 2016
اطارات الصور
وفقا لاحصائية لاحد الصحف
الصادرة عام 1966فان في شارع الرشيد 24 حانوت او محل لبيع اطارات
الصور واغلبها ان لم تكن جميعها في منطقة باب الاغا ..
حاليا
العدد اقل بكثير جدا .. وهذه المهنه في
طريقها الى الانقراض لاسباب كثيرة اهمها استيراد الاطارات الجاهزة والتي هي اقل كلفة وارخص ثمنا .. اضافة الى زحف باقي
المهن الى هذه المنطقة وتحول نشاطها
التجاري ..
صورة
نادرة لاحد باعة الاطارات الزجاجية في منطقة باب الاغا .. ويبدو من الصور المعلقة
للزعيم عبد الكريم قاسم .. وللمهداوي .. ان الصورة في بدايات الستينات من القرن
الماضي ..
المكتبة الوطنية والسجن المركزي
في مثل هذه
الايام وبالذات في يوم 24 كانون الاول سنة
1924 م أي قبل حوالي 92 عاما تم افتتاح
المكتبة العامة (المكتبة الوطنية) في منطقة باب المعظم ببغداد وبحضور الملك فيصل الاول..
هذه صورة نادرة
لمنطقة الباب المعظم ملتقطة من فوق جامع
الازبك .. وفي الصورة معالم جميلة لم يعد لها وجود .. المكتبة العامة الى يمين
الصورة " الكلية التقنية حاليا " .. يقابلها من الجهة المعاكسة بناية السجن المركزي " وزارة الصحة
حاليا" .. اما
البالكونة التي في يسار الصورة فهي لصالة الملك فيصل الثاني " صالة الشعب
لاحقا ".. الطريق الذي امامنا هو شارع الامام الاعظم والذي يوصل الى مدينة
الاعظمية ..
يبدو من حركة المارة ان الوقت
هو الصباح الباكر .. والذي يثير الاعجاب
هو مظلة رجل المرور التي تتوسط المكان والتي
يعتليها عمود الانارة وساعة رباعية الاوجه
وهو تصميم موحد في ساحات العاصمة انذاك .. تجده في ساحة الميدان والامين
" الرصافي لاحقا "
والشورجة وحافظ القاضي وغيرها ..
صورة جميلة من ايام الزمن الجميل
الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016
العداد
واحده من التجارب التي لم يكتب لها النجاح في العراق .. هي تجربة سيارات الاجرة ذات العداد .. حيث تقرر في نهاية السبعينات وبداية عام 1980 تطبيق تجربة العداد في سيارات الاجرة .. وقامت الشركة العامة للسيارات باستيراد سيارات اجرة من نوع تويوتا كراون تحمل عدادا للاجرة ..كما تم استيراد عدادات خارجية للانواع الباقية من السيارات .. وسبقت التجربة حملة اعلامية كبيرة .. واشتهرت حينها اغنية توجيهية .. تقول كلماتها .. عالعداد .. عالعداد .. انا سايق تكسي ببغداد .. كان التعرفة تشمل 120 فلسا لفتح الباب .. ثم يبدأ العداد بالعمل وبرسم قدره 20 فلسا للكيلو متر الواحد اذا لم تخني الذاكرة .. التجربة فشلت كون الاجرة لم تكن مجزية للسائق .. مما ادى الى عزوف اكثر السواق عن استخدام العداد .. وانتهت هذه التجربة والتي نجحت في بلدان اخرى في المنطقة مثل مصر ..الأربعاء، 21 ديسمبر 2016
سعاد أرشد العمري
هي سيدة أعمال وسياسية عراقية
..والدها هو أرشد العمري ألذي شغل منصب رئيس وزراء العراق في العهد الملكي وكذلك
منصب أمين بغداد لفترات متعدده ، ولدت في الموصل عام 1920م، بعد اكمالها الدراسة الابتدائية والثانوية سافرت إلى استانبول للدراسة الجامعية
وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة، تميزت
بعقلية ادارية فذه وناجحة ففي اواخر الخمسينات ترأست
جمعية الهلال الأحمر النسائية
.. في السبعينات اسست شركتها الخاصة للتصميم والديكور وصناعة الاثاث حيث قامت بتأثيث أحلي وأرقى بيوت العاصمة ..كما تسنمت في تلك الفترة ادارة الشركة العامة للخياطة في الوزيرية.. و في الثمانينات قامت بهندسة وتنفيذ تصاميم وتجهيز الاسواق المركزية من شمال العراق الى جنوبه ..
الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016
الأحد، 18 ديسمبر 2016
مكائن الخياطة
واحدة من اهم لوازم البيت ايام زمان .. وكان من المخزي ان لا يخلو منها منزل .. وهناك من كان يرى انها جزء من جهاز العروس .. عاشت عصرها الذهبي منذ بدايات القرن الماضي او قبله .. ارتبطت بالبازة .. واللينو .. والكودري ..بالبجاما والدشداشة وغيرها . ولاجلها انتعشت اسواق مثل دانيال والكاظمية وغيرها .. وانتشرت مجلات مثل البردا وفيرا .. وفتحت لتعليم المهنة التي ارتبطت بها معاهد للتعليم والتدريب .. وبالرزق الذي تدره فتحت بيوت وسترت عوائل . وتربت ايتام .. ثم جائنا المنتج الجاهز .. لينهي هذه المهنه والاسواق التي اعتمدت عليها .. ودوام الحال من المحال ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

