الاثنين، 24 يوليو 2017

فندق صدر القناة

السياحة الثروة التي لا تنضب
تمثل السياحة مصدر الدخل القومي الرئيس لمعظم دول العالم . حتى تحولت الى صناعة وحرفة ومهنه ..وقد كان العراق من الدول المهتمة بالسياحة في القرن الماضي فقد حباه الله بطبيعة خلابة .. اماكن مقدسة.. ومصايف في الشمال .. ومشاتي في الجنوب  وكان حتى العرسان من العراق و دول الخليج  يقضون شهر العسل في البصرة شتاء وفي شمال العراق صيفا .. ايام كانت هناك اناس يعرفون قيمة السياحة ويخططون لها بعيدا عن الفوضوية والتهريج ..
حاولت الحكومات المتعاقبة بحث المعوقات امام السياحة وايجاد الحلول لها وذلك عبر تشكيل لجان متخصصة .. ووجدوا ان الحل يتمثل في تغيير اسم المؤسسة التي كانت تدير السياحة لكونه غير حضاري .. فتم تعيير اسم مصلحة المصايف والسياحة الى مصلحة السياحة .. وعندما لم يجدى التغيير نفعا .. غيرت الى هيئة السياحة .. ثم الى هيئة السياحة والاثار .. تارة تكون مستقلة .. وتارة تربط بوزارة الثقافة .. وبعدها الى الاعلام .. ثم الثقافة والفنون ..  واخيرا وعندما لم تجدى كل هذه التغيرات نفعا ايضا .. تم ترفيع الهيئة وترقيتها الى وزارة .... لتصبح وزارة السياحة والاثار ....
صورة نادرة لفندق صدر القناة  التابع لهيئة المصايف والسياحة .. والصورة تعود لعام 1957...

نصب 14 تموز

هذه الصورة من الصور النادرة .. ليس لكونها نادرة .. ولكن لكونها لمعلم من معالم بغداد الشهيرة .. موجود حاليا ولكن الكثير منا بل معظمنا لا يستطيع الوصول اليه .. اما الجيل الجديد فربما لا يعرفونه ... انه نصب 14 تموز في كرادة مريم .. وهذا النصب ينتصب في الساحة المقابلة لبوابة القصر الجمهوري .. والى يسار الناظر يقع الجسر المعلق الشهير ..والى اليمين ..كرادة مريم وقاعة الخلد و تقاطع الشاكرية . وامامنا وخلف النصب بالضبط المنطقة المسماة ام العظام .. وهي منطقة بساتين زراعية محاذية لنهر دجلة من هنا كان يمر الباص رقم 21 والباص رقم 62 .. والباص رقم 15 .. .. وبالمناسبة الصورة ليست قديمة .. الصورة حديثة بل هي حديثة جدا حيث يمكن ملاحظة منظومة الانارة بالطاقة الشمسية على الاعمدة .. كما تلاحظ الحواجز الكونكريتية يسار الصور ..  اما الصورة الاخرى فهي للنصب تحيطه مياه الامطار ...الصور اثارت في شجون .. هنا كان بيت عمي المرحوم المهندس عبد الرزاق مطر اول نقيب للمهندسين في العراق قبل ان تقوم الدولة في السبعينات باستملاكه .. هنا كنا نقضي اجمل الساعات ونحن نلعب تحت هذا النصب الجميل والذي لن يغادر الذاكرة ..
تعرفون اسم الفنان الذي صمم النصب ونفذه ؟؟

الأحد، 23 يوليو 2017

ساحة الشهداء

هذه الصورة من الصور النادرة .. لمنطقة جميلة ارتبطت بذاكرة العراقيين لتصبح اليوم  واحدة من اوسخ واقذر الاماكن في بغداد .. هذه هي ساحة الشهداء .. كانت  في بدايتها متنفسا رائعا وحديقة جميلة تسمى حديقة السويدي ,, وفيها نافورة  وتماثيل تشبه تماثيل ساحة السباع الحالية .. وهي لنفس النحات الكسي الروسي .. ثم تقرر ان يقتطع جزء من الحديقة لتكون موقفا لباصات نقل الركاب .. وهذا ما حصل حيث بقي جزء الحديقة الملاصق للنهر وفيه ادارة الساحة والواضحة باللون الاحمر .. كما يبدو كشك المرطبات لصاحبه ابو علي الشهير وكان يقدم افخر انواع العصائر .. بعد انتقال موقف الباصات الى ساحة الطلائع اهملت الساحة وتم عرضها للاستثمار من قبل امانة بغداد حيث انشأت فيها مرافق صحية .... واصبح النفق القريب منها والذي يؤدي الى التقاعد العامة  مأوى للمتشردين والسكارى والمدمنين . ويوما بعد آخر تحولت هذه البقعة من اجمل بقعة الى واحدة من اقذر بقاع بغداد .. عسى ان يلتفت اليها احد ويعيد اليها جزء من نظارتها سيما وانها تقع على جسر مهم يربط المناطق التجارية في بغداد

الخميس، 20 يوليو 2017

البرقية البرغلية

في عام 1921 كان احد الباشاوات يشغل منصب متصرف لأحد الألوية  وكان يطمح إلى احد المناصب الوزارية في بداية الحكم الملكي فقام بإهداء الملك فيصل الأول كيسا من البرغل الفاخر أوصى به خصيصا من مدينة الموصل تقربا للملك كيما يوصي باستيزاره .. ولكن هذا الباشا  وبعد تشكيل  وزارة عبد الرحمن النقيب الثانية  لم يجد اسمه ضمن قائمة الوزراء الجدد ..  والمفارقة اللطيفة أن الحاج محمد جعفر أبو التمن كان ضمن الأسماء التي تم استيزارها   .. فاستشاط الرجل غضبا ظنا منه بان أكياس التمن  المقدمة إلى الملك هي التي أهلت أبو التمن ليكون وزيرا  .. فأرسل برقية احتجاجية إلى الملك فيصل الأول قال فيها " لماذا يستوزر أبو التمن ولا يستوزر أبو البرغل ؟" وقد اشتهرت هذه البرقية بين أوساط المجتمع العراقي آنذاك  بالبرقية البرغلية ..

الثلاثاء، 11 يوليو 2017

اول مدينة العاب في بغداد

 في عام 1953 وصل الى  بغداد  اول ومدينة العاب  وسيرك متجول من مصر .. وتم تخصيص قطعة الارض الخالية خلف ملهى علي بابا المطل على ساحة كهرمانة الحالية في الكرادة  كمكان لهذه المدينة  والسيرك ..
من اهم الالعاب التي شاهدها العراقيون   لاول مره هي لعبة الصراوة وهي عبارة عن كراسي طائرة معلقة بالهواء  تدور بالكهرباء .. اضافة الى دولاب الهواء الكهربائي والعاب القوة والثقل الذي يدفع على السكة  .. والعاب نفخ النار واللعب بالقناني في الهواء .. والحاوي والرقص مع الافاعي .. اضافة الى المهرجين  وبعض عروض الحيوانات ...

ثلاجات النفط

في نهاية الستينات وبداية السبعينات قامت  الشركه العراقيه التجاريه ( الافريقيه ) باستيراد نوع من الثلاجات  يعمل على وقود النفط الابيض بدلا من الكهرباء  وانتشر استخدام هذه الثلاجات في الوحدات العسكرية  خاصة المتنقلة  وقد ادركتها شخصيا في نهاية الثمانينات ..وكذلك في المختبرات الطبية والصيدليات والمستشفيات  وكانت  اغلى سعرا من باقي الانواع ولكنها اقل استهلاكا للطاقه .. واكثر الانواع شهرة كانت ماركة فيلكو الانكليزية .. ويستخدم فيها سائل  الامونيا حبث يتم تبخيره بالحرارة  ليتحول الى غاز ليقوم بعملية التبريد  
في الاحياء الشعبية والمقاهي كان يتم استخدام الثلاجات الخشبية .. وهي عبارة عن صندوق مبطن من الخشب فيه حوض يوضع فيه الماء مربوط بانابيب تنتهي بحنفية خارجية .. توضع فيه قوالب من الثلج لتبريد الانابيب .. كما تخزن فيه الاطعمة .. .. الثلاجة التي تعمل على النفط  مازالت مستخدمة بشكل محدود حيث اخبرني احد الاخوة الصيادلة انها مازالت تعمل لديه بكفاءة ..
كما قامت شركات كتانه – حسو اخوان  - حافظ القاضي -  اسماعيل شريف باستيراد ثلاجات امريكية تشتغل على التيار الكهربائي  110 فولت وفق  النظام الامريكي  وكانت تزود  معها بمحوله من 220 – 110 فولت   لملائمة الشبكة الكهربائية  في العراق

بدايات التطعيم ضد الجدري

في سنة 1786م وصل الى بغداد تاجر أرمني من مدينة أستانبول أسمه أوانيس مراديان للعمل في التجارة ..ولكن تجارته فشلت .. وخسر  مما اضطره للعمل كمترجم  في القنصليه الفرنسيه في بغداد وأثناء  وجوده في بغداد حاول اقناع الاهالي  بجدوى وفوائد التطعيم ضد مرض الجدري ولكنه فشل في مساعيه وفي سنة 1809م وبعد عدة محاولات نجح أخيرا في أقناع مفتي بغداد بأن يطعم ضد وباء الجدري, هو واولاده واحفاده السته, وذلك بمساعدة الدكتور هين الذي كان يعمل كطبيب  في القنصليه البريطانيه. وقد ذكرت التقارير بأن السيد مراديان وبمساعدة زوجته تيريزا قد نجحا في تطعيم أكثر من 5400 طفلا في خلال فترة تسعة سنوات كماتوسعت نشاطاته الى مدينة الموصل حيث تم تطعيم اهالي هذه المدينة  على يد القس بطرس بن بشاره بعد ان تعلم الاخير اصول التطعيم على يد السيد مراديان ..