الخميس، 31 مايو 2018

معرض الاثار العراقية في اليابان


في العام 1974أُقيم في اليابان معرضاً للآثار العراقية في خمس مدن يابانية تنفيذاً لاتفاقية معقودة مع مؤسسة جينجوي وضم المعرض 219 قطعة أثرية وشهد المعرض يوم 25/3/1974 زيارة رسمية كانت الأولى من نوعها حيث قام امبراطور اليابان والعائلة المالكة بزيارة جماعية للمعرض..وبلغ عدد زائري المعرض 537,700 ألف.. وكان اليابانيون يتوافدون على المعرض للحصول على الثقافة والمعرفة بآلاثار العراقية بحيث بلغ طول  خط  المنتظرين للدخول للمعرض نحو كيلومتر واحد..

اساتذة الجراحة في العراق

صورة نادرة التقطت عام 1975 في قسم الجراحة بمدينة الطب- لمجموعة لن تتكرر من اشهر اساتذة الجراحة في العراق .. حيث يظهر جلوسا من اليمين كل من حميد العاني - خالد محمد سعيد - زهير البحراني - عبدالكريم الخطيب - عزيز محمود شكري - خالد القصاب - خالد ناجي- أبراهيم النائب  فيما يظهر وقوفا من اليمين  كل من سعيد غدير - بسام البرزنجي - سميع سفر - حاجم السامرائي - محمد حسن الاشيقر - عوف السامرائي - غالب الاعرجي - معد مدحت - صباح القاضي - أسامة نهاد رفعت - طلال الجنابي - نزار الحسني - طارق الجميلي - سبهان الخضيري - عمر ده زئي...
رحم الله المتوفون منهم واطال الله بعمر الباقين.

الثلاثاء، 10 أبريل 2018

الحسر الرمادي

وفق احدى الاحصائيات الموثقة فقد بلغ انتاج التمور في العراق  لعام 2017  .... 675.440 طن  واحتل بذلك المرتبة الرابعة للدول المنتجة بعد مصر وايران والسعودية ...  ولكن يبدو ان الخلل ليس في الانتاج وانما في التسويق  فمازالت اسواقنا  عامرة بالتمور الاماراتية والايرانية والسعودية .. رغم اننا من المفترض ان نكون قد وصلنا لمرحلة الاكتفاء الذاتي ..
في سالف الزمان .. كانت هناك شركة .. اسمها شركة ( غراي ماكينزي وشركاءه المحدودة  )  وهي من اهم الشركات الاجنبية والتي كان مقرها البصرة ..عملت في جنوب العراق قبل دخول القوات البريطانية بعشرات السنين .. و ساهمت انتعاش تجارة التمور العراقية  وزيادة صادراته بحيث اصبح التمر العراقي  هو الاكثر رواجاً في الولايات المتحدة الامريكية... حيث قامت هذه الشركة  خلال عام 1879 بتصدير 11868 طن من التمور العراقية الى امريكا وحدها...وتطور عملها حتى وصل مجموع ما صدرته الشركة من التمور العراقية الى امريكا وحدها عام 1929 حوالي 30 الف طن اي مايعادل 83 % من احتياج امريكا للتمور....
بالاضافة الى المنافع الاقتصادية وتشغيل الايدي العاملة  فقد  انشأت هذه الشركة  عدد من الجسور  والقناطر في  البصرة والناصرية والعمارة  على حسابها الخاص لتسهيل عملها التجاري داخل مدن العراق ..اولا ..ولكسب ود الحكومات المتعاقبة  خلال الفترة التي عملت فيها في العراق  ثانيا ..
صورة من ارشيف الاستاذ علاء الخزعلي   للجسر الرمادي على نهر الخندق في البصرة  عام 1919 .. احد الجسور التي نفذتها شركة غراي ماكينزي وشركاءه  ..

السبت، 7 أبريل 2018

رحـلـة الـرّسّـام الـفـرنـسي أوجـيـن فـلانـدان الأولى إلى الـعـراق

جـان بـاتـيـسـت أوجـيـن نـابـلـيـون فـلانـدان.. واحد من مشاهير الرسامين .. ولـد في نـابـولي، في جـنـوب إيـطـالـيـا سـنـة 1809. ودرس الـرّسـم عـلى يـدي الـفـنّـان الـفـرنـسي الـشّـهـيـر هـوراس فـيـرنـيـه في بـاريـس... إخـتـاره معهد فرنسا  عـام 1837لمصاحبة الـجـيـش الـفـرنـسـي كـرسّـام إلى الـجـزائـر ..وشارك  في بعثة مـهـمّـة بـاسـم مـلـك فـرنـسـا إلى بـلاد فارس عام 1840 لـتـوثـيـق العـلاقـات السـيـاسـيـة والاقـتـصـاديـة ولـلـتـعـرف عـلى الـبـلـد ومـا يـجـاوره، ودراسـة الـمـواقـع الأثـريـة والـمـعـالـم الـحـديـثـة في الـمـنـطـقـة... وضـمّـت الـبـعـثـة أيـضـاً الـمـعـمـاري وعـالـم الآثـار بـاسـكـال كـوسـت
نـشـر أوجـيـن فـلانـدان وبـسـكـال كـوسـت تفاصيل رحلتهم في كـتـاب  من خـمـسـة أجـزاء صـدر في بـاريـس بـيـن عـامي 1843 و 1854 تحت عنوان رحـلـة إلى بـلاد فـارس..
لوحة تمثل مدينة الكاظمية المقدسة عام 1840 بريشة الرسام الفرنسي اوجين فلاندان  تظهر فيها قباب المراقد المقدسة للامامين الكاظميين عليهم السلام ..

البيرةتي

مقهى البيروتي من المقاهي القديمة الصيفية ويقع على ضفاف دجلة في جانب الكرخ بجانب  جسر الشهداء الحالي.. صاحب المقهى هو الحاج محمد البيروتي   يقال انه لبناني من اهالي بيروت.. ويقال انه ليس لبنانيا بل هو عراقي سافر الى بيروت وعند عودته سمي بالبيروتي . سكن الكرخ سنة 1915وكان الحاج محمد  يلبس الصاية والجراوية وعماله مهرة جدا فمنهم الجايجي والتتنجي وابو البوش .. كان المقهى يفتح ابوابه  من صلاة الفجر وحتى ساعة متأخرة من الليل  ..توفي الحاج محمد البيروتي  سنة 1934 ، وقد هدم المقهى  والابنية المجاورة عام 1965 واصبح كراجا للسيارات ..
في منطقة الجعيفر حاليا  وعلى ضفاف دجلة ..مقهى شهير  يحمل اسم البيروتي .. لا اعرف ان كان لورثة المرحوم البيروتي  او انه مجرد توافق في الاسماء

الخميس، 29 مارس 2018

فوق الخط الاحمر ..

تعليقي على منشور في احد الكروبات الاجتماعية  حول موضوع هروب الطالبات من المدارس   ... احببت ان اشاركم معي في المناقشة لاهمية الموضوع
مساء الخير أستاذنا.. مساء الخير  احبتي .. الموضوع ليس بالامر الهين  .. .. اعذروني اذا ما تكلمت بصراحة ..  اغلب جيلنا  تحول من العزوبيه الى الحياة الزوجية  وهو لا يدري ماذا يفعل .. ولا كيف يتصرف .. كل الامور مبهمة بالنسبة اليه .. الان الزمن اختلف .. ستلايت .. انترنت .. مواقع تواصل .. حرية..اصبح بامكان الصبي والبنت القاصر  معرفة كل شي يخص العلاقة الجنسية .. وربما اصبحت متابعة ومشاهدة الافلام الاباحية شيئا عاديا .. قبل ستة اشهر كنا نحاول الوصول الى حل لمشكلة احد الاصدقاء .. بنت في الحادية عشر من عمر ..في الصف الخامس الابتدائي .. وشاب في الثالثة عشر راسب في الصف السادس الابتدائي  .. وعلاقة حب حميمية شهدها بيت البنت التي كانت تهرب من المدرسة الابتدائية  لتلاقي حبيبها .. ولم يكتشف الامر الا بعد اتصال من مديرة المدرسة لوالد البنت  بعدم انتظام دوام ابنته ..  ووصلت الامور بين العائلتين الى الصدام المسلح ..ولم تنه المشكلة الا بهروب الصبي وعائلته الى خارج العراق  ... وسط مشاعر انكسار للبنت .. وشعور بالاحباط والعار لعائلتها التي تركت العراق ايضا هربا من السنة الناس ...
  روت لي احدى الصديقات الفاضلات  من مديرات المدارس  انها وجدت في موبايل احدى الطالبات في المرحلة المتوسطة   ما يشيب له راس الصبي ومنها افلام التقطتها  مع زميلها ..  طيب .. هل المشكلة في البنت ام الصبي ؟؟  او بشكل اوضح  هل الحرية  وممارسة هذه الامور مباحة للبنت حتى اذا ما وقع الفاس في الراس .. لمنا الشاب .. ؟؟  كان هناك مثل قديم .. البنت التي تسمح للشاب بنظرة .. تسمح له بلمس يدها .. ثم بتقبيلها .. ثم ... الله الساتر .. انا لا اريد ان اخذ زمني وزمن غيري ولكني مدرك ان التربية اصبحت شي صعب  فلم تعد الاسرة والمدرسة وحدها من تربي ..فقد اصبح للانترنت والستالايت والقنوات الفضائية والمسلسلات التركية  الدور الاكبر  في التربية   وهي الطريق الاكثر تأثيرا على مشاعر البنت .. والشاب  لذا على كل بنت من بناتنا ان تعلم  وانا اقولها  وبصراحة .. لاتغركن الكلمات المعسولة ولغة الحب .. فشبابنا اصبحوا يتفننون بها وباتوا يبحثون عن المتعة  حتى لو انتهت الفتاة وسمعتها الى الوحل ..  وانا متأكد  ان اغلب بناتنا يعرفن بالمقابل  انها لكي ترضي من تحب  عليها ان تقدم له كل مايريد  حتى وان تأكدت انه حنقباز .. والعوبان  ..
لا اقول الا الله يستر على بنات هذا البلد .. ففي دور النخاسة  والدعارة  بنات من اشرف العوائل  وصلن الى هناك بارادتهن وعبر كلمة حب معسولة .. بناتنا .. اخواتنا ...لاتصدقن  من يتلاعب بعواطفكن ..ويدخل من الشباك ... فان الباب مفتوح للصادقين ..  وعذرا للاطالة..

من لحم ثورك

عندما تعجز الدولة عن فرش شارع بالسبيس لان لاتوجد تخصيصات ... ثم ياتي شخص يقوم بهذا العمل .. ولم يسأله احد .. من اين لك هذا ... فهذا في عرف العقلاء سارق للمال العام ...
كثير من امثال هؤلاء مرت بهم كتب التاريخ ومجدتهم لاعمالهم  الخيرية دون  ان يتجرأ احدهم  و يتهمهم بانهم يتصرفون باموال الي خلفوهم ..
السلطانة مهرماه – الابنة الوحيدة للسلطان سليمان القانوني – قامت باعمال بر وتقوى كبيرة جدا سعيا الى نيل رضوان الله تعالى و اداراك شفاعة نبيه صلى الله عليه و سلم  دون ان يتجرأ احد ويقول لها من اين لك هذه الاموال ..
في منتصف القرن السادس عشر تعرض مجرى الماء الذي انشأته زبيدة زوجة الرشيد الى فيضانات وعواصف ترابية  ادت الى هدم  وطمر اجزاء كبيرة منه..  هذا المجرى الذي اطلق عليه قناة زبيدة  كان بمقدوره ان يوصل الماء الى عرفات فقط  لاسقاء الحجيج والمعتمرين .. مما اضطر الحجاج بعدها الى  ان يقوموا بشراء الماء باسعار باهضة.. بادر شريف مكة المكرمة عام 1562م الى ارسال خطاب الى عاصمة الدولة العلية لغرض  إصلاح هذه القنوات , امر سليمان القانوني  بتشكيل لجنة تضم قاضي مكة " عبدالقادر ابن علي مغربي " و معه " خير الدين بك " القائم بأعمال جدة لحساب التكلفة المالية اللازمة لذلك .... قدرت اللجنة  انه يلزم مبلغ ثلاثين ألف قطعة ذهبية من أجل اصلاح قنوات المياه و ازالة العوائق التي تحول دون وصول الماء و أيضا من اجل عمل قنوات جديدة للمياه يتم الاعداد لها ..وكان المبلغ كبيرا يثقل كاهل الدولة .. ولكن السلطانة مهرماه قررت ان  لا تحمل ميزانية الدولة اعباء مالية .. وان  تتكفل بالعمل قربة الى الله تعالى .. فتبرعت بمبلغ خمسين ألف قطعة ذهبية  وعينت دفتر دار مصر القديم " ابراهيم بك " ليكون مسؤولا عن تنفيذ الاصلاحات المزمع اجراؤها و دفعت السلطانة مهرماه مبالغ من النقود الفضية ..
بدء العمل عام 1563 حيث قام ابراهيم بك باستخدام 400 مهندس لغرض بناء فناء مسور من أجل اجراء التعديلات واتسع نطاق العمل باشراك العمال و الخبراء ليصل عدد العاملين في مدة وجيزة الى ما يزيد عن الف شخص . واستمر الاعمار واعمال التصليح  مدة عشر سنوات بلا انقطاع لينتهي  عام 1573..وعندما نفذ الحديد و الصلب الخام الذي جلب من مصر سابقا لأجل البناء فقد طلبت كمية اخرى  من اسطنبول وصلت عام 1568م كما نقلت باقي المواد المطلوبة الى مكة المكرمة عن طريق مصر ومع انتهاء عملية الاصلاح عام 1573م نظم المفتي " الحسيني " حفل افتتاح كبير .. دعي فيه للدولة العثمانية وللسلطانة مهرماه..
ووفق هذه  المرحلة من الاعمار فان كمية المياه التي وصلت  الى مكة المكرمة زادت بشكل واضح .., كما تم عمل سبل عامة متنوعة في كل مكان من مكة , و أصبحت المياه تصل  الى الاحياء الداخلية بمدينة مكة المكرمة  مخترقا الهضاب الصخرية التي بين مكة و عرفات ..و تشير المصادر ان المبلغ الذي انفقته السلطانة  مهرماه تجاوز 100000 قطعة ذهبية  مايعادل اليوم  وبحسب الخبراء  اكثر من  25 مليون دولار...